الرئيسيةPet Societyس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 أمن قومى عربى أم تداعى عربى ؟

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
star08



المساهمات : 11
تاريخ التسجيل : 27/06/2008

مُساهمةموضوع: أمن قومى عربى أم تداعى عربى ؟   السبت يونيو 28, 2008 3:39 pm

أمن قومى عربى أم تداعى عربى ؟

ماذا نريد تحديداً ؟

مفهوم الأمن القومى عموماً

هذا المصطلح جديداً فى عالم السياسة تم تفريغه بعد الحرب العالمية الثانية جعل دول الغرب يستفيدون من درسها ونتائجه وبما دعى حاجة الأمم إلى وجود الإستقرا الأمنى كحق للبشرية

نظرة شخصية عامة منى حول مجريات معاصرة تنصب فى توجيه إهتماماتنا بخلق صراعات داخلية ضد بعضنا البعض لا ضد التيارات والتحديات الخارجية فبدلاً من تكريس الجهود والإهتمام نحو آليات الزحف الخارجى العدوانى فقد نجح هو فى توجيهنا بشتى الطرق الإعلامية المغرضة أن ننهمك فى صياغة وصناعة ازمات خلقناها بطرق غير مباشرة كان إيحاءها من وحى امريكى

مشروع إقامة شرق اوسط جديد ذو اهداف معروفه لتدمير وإجهاض المصطلح والمعرف العربى والإسلامى على حد سواء
واهم اهدافه هى

إحكام القبضة الأمريكية على العنق العربية للإختناق والتسليم بما يمثل اطماعها وانتشارها مع خلق الأسباب والمبررات لذلك وللأسف خنوع وضعف نظمنا وولاء غشيم غير بعيد الرؤى والإحساس الأمريكى المتغطرس بالرعب العربى منها

رعرعة وتقوية الهيمنة الإسرائيلية وتكبير حجمها فى المنطقة بما يخدم الحلف الصهيونى الامريكى

الرغبة الطامعة فى الإستيلاء على الثروات وتوجيهها ضمن منظومة غربية
تمذيق اى مشروع اسلامى مستقبلى يرمى الى انتشار الإسلام وقوة نفوذه بل المحاولة فى القضاء عليه ان أمكن

ناتى الى رصد الجو العربى الداخلى

أولاً أثبت النظام العربى على وجه العموم فشله سياسياً فى صناعة سياسه أمنيه أو اقتصاديه بما يخدم المنطقة والوضع العربى وعجزهم عن وضع حجر أساس الأمن القومى العربى واعترافهم بذلك العجز والفشل

أدى هذا الفشل إلى

1-

إفراز نشاطات واجتهادات على المستوى الشعبى ومنها التعصبية المصطدمه ضد الغرب كونه خط معاكس

: نتج عنه


2-

تكوين حركات المقاومه المتعددة التصنيف والطوائف وبدء ظهورها من الجانب الشعبى كمتصدى لأى هجمات خارجية أو كرد فعل متذمر لضعف النظم العربيه فى تأمين الوطن

ظهور تنظيم القاعده السنيه المتعصبه المعادية لأمريكا والتى صبت اهتماماتها لمعاداتها فى كل مكان مع انعدامية تفعيل نفس العداء لإسرائيل

3- إشتعال الجبهة اللبنانية والفلسطينية نتج عنه ترسيخ مفهوم احترام المقاومة الجماهيريه كدور متصدى عربى فعال


وهنا يمكننا تفنيد وتفنيط المؤسسات العالمية

1-

من العالم الإسلامى : إيران وتركيا وباكستان

تعد إيران قوة مختلفة عن معظم القوى الإسلامية ولها أجندتها الخاصة كونها فارسية شيعية معادية لأمريكا وحليف غير رسمى لها فى العراق كان هذا مرجعه في خدمة مصالح إيرانية وشيعية ضد السنة الذين لهم خصومة قديمة مع إيران.
وقمة عداءها لإسرائيل ومنفذه سوريا وحزب الله وفى المقابل نراها ساعدت ضد تنظيم القاعده

استغلت إيران فترة الانشغال الاميركي بالحرب ضد المقاومة العراقية لتأسيس قوة نووية لتصبح قوة إقليمية.

العراق وايران والحرب الطويلة التى كانت مهباً لرياح تعصف بالأمن القومى وحين قررت العراق وقف اطلاق النار والإنسحاب كان قد ترسب فى ايران روح العقاب مما دعى تفاقم الخلاف الشيعى السنى الذى من شأنه تهديد القومية العربية وزاد المكيال حين غزت العراق الكويت وظهرت صورة العرب جليه للغرب انهم وحوش تأكل بعضها البعض

() بدأ الهجوم على العالم العربى اصر حادثة 11 سبتمبر الأمريكية وفتح ملفات أمريكية خارجية تعلن للعالم ان العرب إرهابيين اوجد لهم أسباب بتلك الملفات لهدم أمنهم القومى وضربه فى احشاءه


الحلول المطروحه لمواجهة التحديات وإعادة هيكلة الأمن العربى

()
لو تعاون العرب وتفهمو من منطلق المصلحة ترسيخ علاقه مبدئيه مع إيران كلقاء مصلحى لحل الكثير من القضايا
لكنه ليس هناك موقف عربى يمكن الإرتكاز عليه

()
إحتلال العراق أحدث ثقباً كبيراً فى بالون الأمن القومى العربى

ولو كان هناك موقف عربى موحد لإحتلال العراق لما وصلنا إلى ما وصلنا إليه

()

وبالفرض لو تم إسقاط النظام فى سوريا وإيران ( وهذا صعب )

لن تسقط معه المقاومه بل ستصبح هى العامل القوى فى المنطقة وهذا جانب سلبى مؤثر على دور النظام العربى الرسمى

()

إنتصار المقاومة فى صورها المعنوية والسياسية يضعف الدور العربى الرسمى المتخازل ويرسخ الدور الإيرانى الذى من شأنه إعادة تصحيح الوضع مع العراق لإثبات زيادة رونق الوجود وليس أمامه إلا دعم المقاومة ومن المدهش جرأة ايران فى تدعيمها الأمنى واتخاذها القرار التصنيعى النووى فى وقته المناسب للتصدى لما هو قادم من اخطار وهى خطوة فعاله لم تجروء عليها دوله عربيه اخرى فى حين ان كل منها يوالى ويتبع امريكا ويمشى على منهج تم وضعه من الكونجرس

مهام إنعاش الأمن العربى ومحاولة إيجاده

الصين والهند

كبلدين موقفهما السياسى يتسم بالإتزان إذا نجح الإسلام وقوت عزيمته سوف نرى الهند متحالف معه والصين كقوه حالية تنافس امريكا وليس بيننا وبينها ما يمنع من فتح وتوطيد علاقات قوية بما يسمح للتعاون معنا لتخطى أزمات احتضار الأمن بالمنطقة

1=
الهجوم الأمريكى والصهيونى يهدف للقضاء على المفهوم العربى و الإسلامى مما يسفر عنه حرب صليبية تتفشى فى المنطقة
2=
مهمة وضرورة تطبيق مسألة الأمن العربي بصفة موحدة تتجاوز مصالح الأنظمة والأقطار الضيقة والمتناقضة أحيانا

3=

تهتز صورة العقيدة الإسلامية فى انشطارها ما بين مذهبين يصلان معاً الى حد العداء والفتنة وبدل من مواجهة الصراع الخارجى فإننا نخلق بانفسنا صراعاً آخر داخلى نحن فى غنى عنه
وعلينا مواجهة التحديات بمنطق إسلامى موحد دون النظر لمسئلة الطوائف متكاتفين ضد الغرب وأطماعه

4=

من حيث تلاحم الجغرافيا العربية الإسلامية والعالم الغربى لا يميز بين عربى ومسلم فمن الأسلم التسليم بمفهوم أمنى عربى موحد

5=
الغرب موجه ضد العرب مادامو وهنين ومفككين وضعفاء

رغم أن هناك إنقسام غربى وليس بسبب العرب وانما بسبب التطلعات والمصالح الأمريكية والوروبية والروسية


6=

يمكن لروسيا أن تنضم حليفاً للعرب إذا وقفت الجهود والإستثمارات

7=

من وجهة نظرى
ينادى الرئيس مبارك لنزع أسلحة الدمار الشامل كمن يؤذن فى مالطه بلا استجابه ومع هذه الحالة علينا مراعاة المضى باتجاه عكسى طالما هناك نووى اسرائيلى والآن إيرانى فلابد من تواجد السلاح النووى العربى لمواجهة القوة الغربية بالقوة المثيله

8=

خلق مفاوضات وبدء حل للشفرة العربية الإيرانية وأنا مُصره على موقفى ولو تهدمت صوامع

مساواةً بالظروف الحالية وفكرة التوافق مع إيران أن يكون لنا دور داعم للنووى الإيرانى بما يمثله من حماية للعرب جميعاً

9=

إشتعال الحريق الطائفى

الشيعى والسنى والطائفى

نظرة ثاقبة لحالنا هذا فهو مدمر ذاتى صنعناه بانفسنا ومن ثم يجب القضاء على عنصريته او حتى تجاهله امام عدسات الهجوم الغربى والصهيونى الذى يعمل جاهداً على الدخول من منفذه واشعال الحريق الأمن العربى من خلاله

ان الإختلاف المذهبى أثبت للغرب فشل الإسلام فى التعريف بنفسه

10 =
بالنسبة للقضية الفلسطينية كل العناصر المحيطة بغلافها السياسى تؤكد استمراها بسبب الموقع الجغرافى والقدس وما تشكله من اهمية بالغة إضافة الى هوية الكيان الإسرائيلى المنعدمة وغطرستها لكننا يجب علينا تحجيم مسار العداء الهجومى الصهيونى ووقفه فى نقطة ثابتة

11= مشروع الشرق الوسط الجديد

لن ينجح هذا المشروع إذا حدث تكاتف عربى كونفيدرالى رافض لهيمنته وتحقيقه ولابد لتعاون كل النظم العربية معاً فى إطار استراتيجى سياسى منسق وعد التسليم بالقضاء على حركات المقاومة أياً كانت لأن بعد قتله سيكون أول ضحاياه هى النظم العربية


ولو تم إسقاط الأنظمة في سوريا وإيران (وهذا صعب جدا) من قبل تدخل اميركي فلن ينجح ذلك بإيقاف المقاومة بل تصبح المقاومة السلاح الوحيد لكل المنطقة وسوف ينعكس ذلك سلبا على الأنظمة العربية.


الهجمة الاميركية الغربية والصهيونية شاملة للقضاء على المفهوم العربي او الإسلامي وبمستوى حرب صليبية يمكن لها تهيئة المناخات للتنفيذ

شكراً لقرائتكم

متمنية قيام وحدة عربية والتمنى غير بعيد على الله تحقيقه مادام وجهت له المساعى والجهود

ولا أنسى قبل الخروج من هذه الصفحة ان أقول :

هناك تساؤل يحيرنى ! لماذا نحن ؟ لماذا الشرق ؟ لماذا العرب ؟ التوجهات الإستعمارية والهجمات موجهه لنا نحن بالذات ؟!!!!!!

لماذا ليست فى الطريق لفرنسا - لروسيا -لإيطاليا - لدول الشمال الإسكندنافيه ؟ اليست النرويج من أغنى دول العالم وبها ثروة بترولية هائلة ؟ لماذا لا تتوجه اليها الأطماع ؟ أريحونى بالإجابه ايها الخلق ولا تقولو ان النرويج معده عسكرياً وتقنياً وهى من أصغر دول العالم .
أظن اننا نحن الذين خلقنا مشاكل تودى بنا وتجعلنا مضطهدون الشكليات كلها تنصب حول الإسلام والإرهاب فلماذا ليست ضد المسيحية ؟ أو اليهودية ؟ أو البوذية ؟

هناك ملل كثيرة فى الكون لماذا الإسلام تحديداً ؟
ا وووووووووووووووووووووووو ف
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
أمن قومى عربى أم تداعى عربى ؟
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
Pet Society l The Shop And The Trading  :: المنتديات العامة :: المنتدى العام-
انتقل الى: